أودعك يا حزن وداعاً لا رجعت بعده، ليس كوداع الأحباء ولكن وداع انتصاري عليك في معركة دامت طويلاً. سأمضي في طريقي الذي اخترته مجردة من كل أنواع المأساة ولكن سوف اصطحب معي السعادة والفرح.
فبي طاقة تستطيع أن تملء حياتي ابتسامة دائمة؛ فقط أنا التي أقدر على تغيير عالمي وصناعة عالم خاص بي يحتشد أملاً وحباً مرسوم على بابه الرضا، يحجز أي أنواع الأسى من تخطيته، فيا أسفاه على ما أضعت من وقت في حيرة وألم
فمن هذه اللحظة لا وجود لا ندم ولا حزن في حياتي، إلا بقلب ينبض بحب يشع من داخله سروراً و يقتل ما به من ツشجن ، قلب يرى جمال الدنيا الذي تخطى حدود السماء. هذه هي الحياة فهنيئاً لي بمولدها