Monday, June 17, 2013

..الكتاب

بقالى كتييييير بفكر بفكر بفكر ازاى بنقول ان الحياه عباره عن كتاب واحنا بنملى صفحاته، مع ان ربنا هو العارف المستقبل و الماضى و الحاضر؟
ولأنى بحب اتفلسف كتير، قلت لازم اوصل لحل !!

يعنى من وجهة نظرى لو تسمحولى، دى نص الحقيقة بس.
انت
أساساً مولود بكتابك اللى عنوانه يبقى اسمك، والكتاب ده صفحاته هى عمرك. بس المفاجأه بقى ان الكتاب ده أصلاً أصلاً كده مليان على أخره من قبل أول صرخة ليك ف الدنيا.
انت بقى تيجى زى الباشا.. هتكتب نفس الكتاب بظبط، بس بنسخة معدّله.. يعنى هتحط "التاتشات" بتاعتك (ساعتها يكون انت اللى بتملى صفحاته).

الغريب بقى ف كتابك و كتابى وكتابنا كلنا.. انه مينفعش تفوت فيه صفحه واحده غير لما تقرا كل سطورها، ممكن تقراها بس! وبعدين تقلبها براحتك، وممكن تقراها و تنفذها...برده براحتك (عشان كده هى كلها اختياراتك)، الشطاره هنا انك تعرف امتى تكمل و امتى 
تقلب الصفحة.

فى صفحات بعد ما نقلبها بنطويها خالص، و فى صفحات بنتنيها كده م الجنب عشان تبقى ذكرى ممكن نرجعلها ف أى وقت نتفرج عليها بس!!
و فى صفحات بتبقى عايز تقطعها من جذورها، بس للأسف مش هينفع تقطع يوم من عمرك اكنه معداش، ولو حاولت تمسح كلامها، برده السطور بتفضل باينة.

وفى صفحه تيجى ترجع تبص عليها، تليقها بقت بيضا (هى مش بيضا اوى يعنى، هى بتبقى مصفّره شويه)، ده بس عشان بحكم ذاكرة الإنسان فى حاجات كده بتتنسى و كأنها محصلتش ف حياتنا (دى نعمة كبيره اوى من ربنا)،  بس برده رقمها بيفضل موجود اخر الصفحه.

كل الرغى ده عشان بس توضيح للرؤيا، و تركز بقى انت كده و تاخد قراراتك وانت فاهم امتى تطوى وامتى تقلب. و خلى بالك ان انت اللى بتكتبه تانى بنفسك، فياريت تخلى خطك حلو عشان لما ترجع تقرا تانى متتصدمش و تعرف تشوف كويس.
و اه ...اوعى تنسى انك ليك مطلق الحريه إنك تسمّى عنوان الكتاب الجديد بنفسك !!



مات الكلام.


Saturday, February 16, 2013

A Moving Concept...

"Every blessing ignored becomes a curse". A phrase that I used to think about for the past few years and try to understand it. Kept wondering and asking; What does it really mean? Is it a genuine applying saying or just a thought some people have.

As time passes, years run, seems to face real life and gain some experience, things started to be more obvious. I figured out that it was not just a thought; it is an actual experienced concept. We don't appreciate what we have, what we own till we lose it. Losing anything starts by turning your side and giving it your back; by what it is called Ignoring. Then what do you expect! Consequently it turns to be the ghost chasing you, disturbing you even while you're sleeping, thinking how to fix it, how to get it back, how to change it to a blessing again after you turned it to a curse, but unfortunately "sometimes there's just no way to hold back the river". That's applied on everything.. starting from little tiny things till the huge major matters in our lives.


So are we merely going to stop and stare! Let's take a further step; Get off, watch from other different  angles and choose what suits you. From now on we should be always busy thinking about the small things in our lives, in our personality, even if it shows not significant and try to get the blessing in . The best of it and make it better and better, so it becomes that thing makes you satisfied by what you achieve. Let us live freely in peace with ourselves and Remember you always enclose the answer...


Find the good thing in you, in your life and turn it to the best !!




P.S. If you like it please feel free to share it with your friends
and please leave your comment xD

Monday, January 28, 2013

! صراع مع نفسي

تتصارع المشاعر بداخلي, فأوقات يدق قلبي لهفة للشوق و أخرى يبقى هادئاً
فيا قلبي اثبت راسياً
على اختيار واحد فقد اصبح عقلي متشتتاً
ورطني فيك و لم اعد قادراً 
على تحمل تهورك الطائش ايها المتحيراً 
سيطرت الأفكار على عقلي و أصبحت ارى المحال ممكناً 
فإلى أين ستأخذني, و إلى أين سأصل,  إذا ركدت ورائك متهرولاً 
هل إلى ما كنت أحلم به دائماً, ام الى سداً.. سداً عالياً 
هل سأظل أرى ما وراء السد متخفياً
ولا استطيع الإمساك به !! فتباً لهذا السد الذى يمنعهم من رؤيتي واقفاً
ولكن يا أسفاه, يا أسفاه فأنا لا أملك حيلة لهدم هذا السد,
 إلا أملاً.. أملاً يجعلني أصدق انى سأصل إليك فيوم عاجلاً ام أجلاً