بقالى كتييييير بفكر بفكر بفكر ازاى بنقول ان الحياه
عباره عن كتاب واحنا بنملى صفحاته، مع ان ربنا هو العارف المستقبل و الماضى و
الحاضر؟
ولأنى بحب اتفلسف كتير، قلت لازم اوصل لحل !!
ولأنى بحب اتفلسف كتير، قلت لازم اوصل لحل !!
يعنى من وجهة نظرى لو تسمحولى، دى نص الحقيقة بس.
انت أساساً مولود بكتابك اللى عنوانه يبقى اسمك، والكتاب ده صفحاته هى عمرك. بس المفاجأه بقى ان الكتاب ده أصلاً أصلاً كده مليان على أخره من قبل أول صرخة ليك ف الدنيا.
انت بقى تيجى زى الباشا.. هتكتب نفس الكتاب بظبط، بس بنسخة معدّله.. يعنى هتحط "التاتشات" بتاعتك (ساعتها يكون انت اللى بتملى صفحاته).
انت أساساً مولود بكتابك اللى عنوانه يبقى اسمك، والكتاب ده صفحاته هى عمرك. بس المفاجأه بقى ان الكتاب ده أصلاً أصلاً كده مليان على أخره من قبل أول صرخة ليك ف الدنيا.
انت بقى تيجى زى الباشا.. هتكتب نفس الكتاب بظبط، بس بنسخة معدّله.. يعنى هتحط "التاتشات" بتاعتك (ساعتها يكون انت اللى بتملى صفحاته).
الغريب بقى ف كتابك و كتابى وكتابنا كلنا.. انه مينفعش
تفوت فيه صفحه واحده غير لما تقرا كل سطورها، ممكن تقراها بس! وبعدين تقلبها
براحتك، وممكن تقراها و تنفذها...برده براحتك (عشان كده هى كلها اختياراتك)،
الشطاره هنا انك تعرف امتى تكمل و امتى
تقلب الصفحة.
فى صفحات بعد ما نقلبها بنطويها خالص، و فى صفحات
بنتنيها كده م الجنب عشان تبقى ذكرى ممكن نرجعلها ف أى وقت نتفرج عليها بس!!
و فى صفحات بتبقى عايز تقطعها من جذورها، بس للأسف مش هينفع تقطع يوم من عمرك اكنه معداش، ولو حاولت تمسح كلامها، برده السطور بتفضل باينة.
و فى صفحات بتبقى عايز تقطعها من جذورها، بس للأسف مش هينفع تقطع يوم من عمرك اكنه معداش، ولو حاولت تمسح كلامها، برده السطور بتفضل باينة.
وفى صفحه تيجى ترجع تبص عليها، تليقها بقت بيضا (هى مش
بيضا اوى يعنى، هى بتبقى مصفّره شويه)، ده بس عشان بحكم ذاكرة الإنسان فى حاجات
كده بتتنسى و كأنها محصلتش ف حياتنا (دى نعمة كبيره اوى من ربنا)، بس برده رقمها بيفضل موجود اخر الصفحه.
كل الرغى ده عشان بس توضيح للرؤيا، و تركز بقى انت كده و
تاخد قراراتك وانت فاهم امتى تطوى وامتى تقلب. و خلى بالك ان انت اللى بتكتبه تانى
بنفسك، فياريت تخلى خطك حلو عشان لما ترجع تقرا تانى متتصدمش و تعرف تشوف كويس.
و اه ...اوعى تنسى انك ليك مطلق الحريه إنك تسمّى عنوان
الكتاب الجديد بنفسك !!
مات الكلام.
